Articles

Affichage des articles du juillet, 2017

Mais les gars s'attachent trop tard ..

لا أتذكر صراحة منذ متى اصبحنا اصدقاء على الفايسبوك و لكنني أتذكر أنني كنت طوال هذه الفترة خجولا متخفيا كعادتي مع كل العلاقات النسائية، لا أبادر بالحديث واضع إعجابا بين الفينة و الأخرى على إحدى صورك الجميلة و امضي بسرعة .. أتذكر جيدا اول مرة تحدثنا فيها، كان ذلك منذ حوالي أربعة أشهر عندما كنت اشرب قهوة الصباح على الساعة العاشرة من يوم ثلاثاء، تلى ليلة كارثية بكل ما في الكلمة من معاني، انتهت فيها اشياء جميلة و قضيتها من حانة الى حانة شربت فيها إلى حد الثمالة و نمت في مقهى الى ا لصباح .. كنت انت المبادرة بالحديث، ارسلتي لي رسالة صباحية جميلة ابديتي فيها اعجابك بما اكتبه ثم تمنيتي لي صباحا جميلا .. صراحة ترددت في الإجابة و اجبتك بعد نصف ساعة و لكنني أتذكر أن من بين الكلام الذي اجبتك به هو "صحيح الدنيا موش ساهلة اما تستحق نقاتلوا عليها" .. انتهى ذلك الحوار الصغير .. وخلف في نفسي اثرا جميلا ثم عدت الى الكارثة التي اعيش على وقعها منذ البارحة .. تتالت بعد ذلك حواراتنا متباعدة تارة و متتالية تارة اخرى.. و بدأت احس انك ملاك أرسلته السماء لي في هته الفترة الصعبة كي ينتشلني من ...

وحتى كان مشى ..

كنت ديما نقول الي العمر اقصر من انك تعديه في الهم و الغم و المشاكل .. و الكره و الحسد .. و الي يلزم نحبوا حياتنا و نتجاوزوا اي شيء ينجم يكدر صفو حياتنا .. و الي حياتنا قصيرة بش نقعدوا نقيدوا في الاغلاط الي عملوها الناس في حقنا و نتسائلوا علاش و كيفاش صار الي صار و نتغبنوا على ناس اختفات فجأة من حياتنا بدون سبب .. و كنت ديما نسعى لتطبيق هذا ولو نسبيا و كنت نسميها la sélection naturelle الي الحياة قاعدة تعمل في فرز للناس الي دايرين بيا و تنحيلي في الناس الي مايصلحوليش بش تفرغ لبلاصة للناس الي نجم نكمل بيهم حياتي .. لكن وقتلي تصير اغلاط في حقك من ناس موش كيما الناس الكل، اشخاص كنت تعتقد الي عندك مكانة خاصة عندهم و انت تعتبرهم عزاز عليك وكانو في وقت مالاوقات قراب ليك و قيموك كي طحت من غير ما تطلب منهم .. ماتنجمش تتجاوز الحكاية بسهولة ، ما تنجمش تعمل الي مستانس تعملوا انك تتجاوز و تقيد على sélection naturelle على خاطر موش الناس الكل كيف كيف .. تقعد تسائل بينك و بين روحك علاش الشخص عمل هكا ، تحاول تتذكر شنوة الي عملت معاه بش يخليه يتصرف بالطريقة هذيكا و ما تلقا...