كسكسي: حبوب الكرامة
كسكسي حبوب الكرامة او حين يكون الامن الغذائي للشعب في خطر ..
قبل بداية العرض قال #حبيب_عايب مخرج الفيلم :
" #مانيش_مسامح الي خلى البلاد تستورد نصف ماكلتها، مانيش مسامح الي يسرقوا في الماء و يصدروا فيه البرة و الفلاحين ميتين بالشر .. "
الكسكسي هو الطبق الرئيسي للشعب بإختلاف وصفاته من جهة الى اخرى و لكن يختلف طعمه بإختلاف نوعية الحبوب التي صنع منها..
من خلال الكسكسي يطرح حبيب العايب في فيلمه مسالة الامن و السيادة الغذائية المهددة و التي تتفاقم وضعيتها سنة بعد سنة بسبب سياسات الدولة و الحكومات المتعاقبة منذ ازمنة و التي ساهمت في اندثار اصناف البذور المحلية خدمة لمصالح الشركات الاجنبية التي يرتهن لها القرار الوطني ..
و تم تغيير الاصناف المحلية باصناف اجنبية "عقيمة" معدلة جينيا لا يمكن اعادة زراعتها "هذاكا هو الاحتلال الصحيح، ما يعطيكش الزريعة تقعد ما عندك ما تزرع " هكذا تحدث احد الفلاحين في الفيلم.
كما طرح بعض المستجوبين مسالة المواد الغذائية المسرطنة بسبب البذور المعدلة جينيا و الاضطرار الى استعمال الادوية و المواد الكيميائية بكثرة مما ينعكس سلبيا على صحة المستهلك "قبل ما تدخل البذور هاذي ما كانش عندنا صالح عزيز و ماكانتش ذري صغار تمرض .. " و "المستثمر الاجنبي الي بش يجي ماهوش بش يوكل ال12 مليون، بش يڨتلهم " ..
كسكسي : حبوب الكرامة اشعل الضوء الاحمر ودق ناقوس الخطر حتي لا نصل الى مرحلة "العركة الجاية على الخبز" كما قال احد المستجوبين و هو دعوة من طرف العايب الى فتح حوار وطني شامل و جدي حول الامن و السيادة الغذائية و محاولة ايجاد بديل لسياسة التبعية الغذائية التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال ..
لان الكرامة التي نادى بها الشعب في ثورته ليست مجرد شعار، و لكنها شرط اساسي من شروط الحياة و بدون سيادة غذائية و بدون فلاحة مستقلة لن تكون الكرامة سوى مجرد شعار فضفاض خال من كل معنى ..
فكرامة المواطن في صحن الكسكسي ايضا ..
قبل بداية العرض قال #حبيب_عايب مخرج الفيلم :
" #مانيش_مسامح الي خلى البلاد تستورد نصف ماكلتها، مانيش مسامح الي يسرقوا في الماء و يصدروا فيه البرة و الفلاحين ميتين بالشر .. "
الكسكسي هو الطبق الرئيسي للشعب بإختلاف وصفاته من جهة الى اخرى و لكن يختلف طعمه بإختلاف نوعية الحبوب التي صنع منها..
من خلال الكسكسي يطرح حبيب العايب في فيلمه مسالة الامن و السيادة الغذائية المهددة و التي تتفاقم وضعيتها سنة بعد سنة بسبب سياسات الدولة و الحكومات المتعاقبة منذ ازمنة و التي ساهمت في اندثار اصناف البذور المحلية خدمة لمصالح الشركات الاجنبية التي يرتهن لها القرار الوطني ..
و تم تغيير الاصناف المحلية باصناف اجنبية "عقيمة" معدلة جينيا لا يمكن اعادة زراعتها "هذاكا هو الاحتلال الصحيح، ما يعطيكش الزريعة تقعد ما عندك ما تزرع " هكذا تحدث احد الفلاحين في الفيلم.
كما طرح بعض المستجوبين مسالة المواد الغذائية المسرطنة بسبب البذور المعدلة جينيا و الاضطرار الى استعمال الادوية و المواد الكيميائية بكثرة مما ينعكس سلبيا على صحة المستهلك "قبل ما تدخل البذور هاذي ما كانش عندنا صالح عزيز و ماكانتش ذري صغار تمرض .. " و "المستثمر الاجنبي الي بش يجي ماهوش بش يوكل ال12 مليون، بش يڨتلهم " ..
كسكسي : حبوب الكرامة اشعل الضوء الاحمر ودق ناقوس الخطر حتي لا نصل الى مرحلة "العركة الجاية على الخبز" كما قال احد المستجوبين و هو دعوة من طرف العايب الى فتح حوار وطني شامل و جدي حول الامن و السيادة الغذائية و محاولة ايجاد بديل لسياسة التبعية الغذائية التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال ..
لان الكرامة التي نادى بها الشعب في ثورته ليست مجرد شعار، و لكنها شرط اساسي من شروط الحياة و بدون سيادة غذائية و بدون فلاحة مستقلة لن تكون الكرامة سوى مجرد شعار فضفاض خال من كل معنى ..
فكرامة المواطن في صحن الكسكسي ايضا ..


Commentaires
Enregistrer un commentaire