...
البارح حلمت حلمة ندرا كيفاش اما وقتلي قمت مالنوم عاودت غمضت عينيا و حبيت نرجعلها ياخي ما نجمتش لقيتها وفات ..
حلمت الي انا في بلاصه كلها ڨازون
ما نعرش جاتني تشبه لساحة حقوق الانسان و الا ساحة باستور ..
برشا ناس موجودين غادي .
عباد نعرفهم و عباد ما نعرفهمش ..
برشا نشطاء مالمجنمع المدني و نشطاء على الانترنات ..
فيهم اصحابي و فيهم الي نعرفهم اما عمري ما حكيت معاهم و فما الي ما نعرفهمش جملة..
الي كان يجمع بين الناس الموجودين لكل الي هوما شباب ..
و موش اي شباب .
الشباب الي هازز على كتافو هم البلاد و مشاكلها..
الشباب الي كان ديما موجود في اي تحرك و اي مظاهرة و اي عركة تخص قضايا البلاد و العباد ..
الشباب الي شادد كفنو في يدو و متسعد يضحي على خاطر البلاد و يحارب عليها بالامكانيات الي عندو ..
ريت الشباب هذا ملموم حلقات حلقات و يحكي و يفدلك و الناس لكل فرحانة..
حسيتها الفرحة خارجة من عينيه و ظاهرت في وجه كل واحد ريتو كل واحد حكيت معاه ..
ما نجمتش نتذكر علاه كنا ملمومين
و علاه كنا فرحانين ..
اما كي خممت لقيت برشا حاجات تجمعنا و برشا حاجات كان تتحقق بش تفرحنا هكا ..
عباد مالجهات الكل و مالطبقات الكل و مالتوجهات الفكرية الكل ..
لمهم هم مشترك و هدف سامي ..
حاربوا عليه و تعبوا عليه ...
و خذاو منو في وقت مالاوقات شوية
و في وقت اخر الشوية الي خذاوه يحبوا يسرقوه منهم ..
اما هو ما سكتوش ..
في الحلمة حسيت الي اللمة هاذي و الفرحة هاذي ما تكون على حاجة ..
..كلنا نحبوها تتحقق و نهارتها تحققت ...
و انا قايم من فرشي جات غناية في بالي و دندنت بالمقطع هذا :
نِحْلِمْ وانا صـاحِي يا صندوق عجبْ
يا جْناحِي يا جْناحي والريشاتْ ذهَبْ
بَكِّي، والاّ فَرّحْ داوِينِي والاّ اجْرحْ
غِيرْ خَلِّينِي نسْرَحْ نسْرحْ كِيفْما نْحِبّ
[م.ب]
Commentaires
Enregistrer un commentaire