منطق السلطة الأبوية و عقلية الوصاية
جوهر الخلاف بيننا و بينهم لخصو منير بن صالحة في جملة وحدة : "برى اقرا على روحك عيش بنتي"
منطق السلطة الأبوية و عقلية الوصاية هي الي خلاتنا نمشيوا و نوخروا موش كيما العالم الي ماشي و يقدم على خاطر عاطي الحرية للشباب بش يبتكر و يطير و يجنح .
المشكل هذا يبدأ منذ الصغر في العائلة الوالدين يفرضوا على صغيرهم شنوة يعمل و ما يعملش، شنوة اللعب الي يلعبهم شنوة الغرام الي يلزم يتغرم بيه، قمع مالصغرة يخلي الطفل يكبر مضطهد و يشوف روحو محڨور في مجتمع يراه كائن عاجز على فعل أي شيء بدون توجيهات الكبار ..
و لنا في أمثالنا الشعبية خير دليل على العقلية هذي :" البل تمشي على كبارها"
و هوما صراحة ما يتلاموش برشا على العقلية الي عاشوا بيها خاطرهم كبروا في مجتمع منغلق نسبيا ، ترباو على إذاعة وحدة و بعد قناة تلفزية وحدة تبث في خطاب واحد و تقدس في الاب الروحي "للأمة التونسية" و عاشوا يستناو في توجيهات سيدي الرئيس بش يعرفوا شنوة يعملوا و شنوة ما يعملوش ..
الي عاشوا عليه طبقوه على صغارهم و سيطروا عليهم و قمعوا طموحاتهم و خسرونا في قداه من ارتيستو و قداه من فنان و قداه من رياضي ، على خاطر القراية كانت عندهم اهم من غرام الصغير و الحاجات الي يحبها ..
حتى في القراية كانوا يفرضوا على أولادهم التوجيه المدرسي و بعد التوجيه الجامعي على خاطر يحب ولدو يطلع كذا و الا كذا حتى و إن كان ما يحبش و الا ماعندوش الموهلات اللازمة ...
نتذكر وقت الثورة اغلب كبار السن كانوا ضد الثورة و مع الاستقرار، كانو يخيروا يقعدوا مقموعين و مسكرين افامهم اما خالطين على الماكلة و الشراب اما ما يتعبوش شوية و يتمتعوا بحقوقهم و حرياتهم و كرامتهم ..
و اغلب الي يجبدوا التالي توا و يحنوا للزمن الغابر و الي حطولنا الشايب في الحكم هوما الجيل القديم ..
جيل الانكسار و الهزائم و الخنوع ..
الجيل الي يخير الخبز قبل الكرامة ..
صحيح نجحوا نسبيا في أنهم يطلعوا جيل متواكل ما ينجم يعمل شيء إلا بتوجيهات السلطة الأبوية العليا الي تتمثل في الاب و الرئيس و امين عام للحزب و العرف في الخدمة و كبار الحومة و و ..
ليوم الصراع هو صراع اجيال و الجيل الجديد قاعد يربح في معارك و بشوية بشوية قاعد يقدم و يثور على النواميس الي مشاو عليها من سبقنا ..
صراعنا ليوم كبير برشا لكن الي ذاق طعم الحرية و الكرامة رغم الصعوبات لكل عمرو ما يسلم فيها و عمرو ما بش يسكت و يخنع من جديد ..
اجابة #ليلى_الرياحي كانت شافية و ضافية و مقنعة : "قارية اكثر منك ببرشا" ..
قارين و متكونين و مثقفين و مجتهدين و مثابرين و ما نؤمنوش بالمستحيل ..
مخيرين و ماناش مسيرين ..
هذاكا علاش بش يجينا نهار و نحطموا منظومتكم ..
و نحققوا الي حبينا عليه ..
[م.ب]
منطق السلطة الأبوية و عقلية الوصاية هي الي خلاتنا نمشيوا و نوخروا موش كيما العالم الي ماشي و يقدم على خاطر عاطي الحرية للشباب بش يبتكر و يطير و يجنح .
المشكل هذا يبدأ منذ الصغر في العائلة الوالدين يفرضوا على صغيرهم شنوة يعمل و ما يعملش، شنوة اللعب الي يلعبهم شنوة الغرام الي يلزم يتغرم بيه، قمع مالصغرة يخلي الطفل يكبر مضطهد و يشوف روحو محڨور في مجتمع يراه كائن عاجز على فعل أي شيء بدون توجيهات الكبار ..
و لنا في أمثالنا الشعبية خير دليل على العقلية هذي :" البل تمشي على كبارها"
و هوما صراحة ما يتلاموش برشا على العقلية الي عاشوا بيها خاطرهم كبروا في مجتمع منغلق نسبيا ، ترباو على إذاعة وحدة و بعد قناة تلفزية وحدة تبث في خطاب واحد و تقدس في الاب الروحي "للأمة التونسية" و عاشوا يستناو في توجيهات سيدي الرئيس بش يعرفوا شنوة يعملوا و شنوة ما يعملوش ..
الي عاشوا عليه طبقوه على صغارهم و سيطروا عليهم و قمعوا طموحاتهم و خسرونا في قداه من ارتيستو و قداه من فنان و قداه من رياضي ، على خاطر القراية كانت عندهم اهم من غرام الصغير و الحاجات الي يحبها ..
حتى في القراية كانوا يفرضوا على أولادهم التوجيه المدرسي و بعد التوجيه الجامعي على خاطر يحب ولدو يطلع كذا و الا كذا حتى و إن كان ما يحبش و الا ماعندوش الموهلات اللازمة ...
نتذكر وقت الثورة اغلب كبار السن كانوا ضد الثورة و مع الاستقرار، كانو يخيروا يقعدوا مقموعين و مسكرين افامهم اما خالطين على الماكلة و الشراب اما ما يتعبوش شوية و يتمتعوا بحقوقهم و حرياتهم و كرامتهم ..
و اغلب الي يجبدوا التالي توا و يحنوا للزمن الغابر و الي حطولنا الشايب في الحكم هوما الجيل القديم ..
جيل الانكسار و الهزائم و الخنوع ..
الجيل الي يخير الخبز قبل الكرامة ..
صحيح نجحوا نسبيا في أنهم يطلعوا جيل متواكل ما ينجم يعمل شيء إلا بتوجيهات السلطة الأبوية العليا الي تتمثل في الاب و الرئيس و امين عام للحزب و العرف في الخدمة و كبار الحومة و و ..
ليوم الصراع هو صراع اجيال و الجيل الجديد قاعد يربح في معارك و بشوية بشوية قاعد يقدم و يثور على النواميس الي مشاو عليها من سبقنا ..
صراعنا ليوم كبير برشا لكن الي ذاق طعم الحرية و الكرامة رغم الصعوبات لكل عمرو ما يسلم فيها و عمرو ما بش يسكت و يخنع من جديد ..
اجابة #ليلى_الرياحي كانت شافية و ضافية و مقنعة : "قارية اكثر منك ببرشا" ..
قارين و متكونين و مثقفين و مجتهدين و مثابرين و ما نؤمنوش بالمستحيل ..
مخيرين و ماناش مسيرين ..
هذاكا علاش بش يجينا نهار و نحطموا منظومتكم ..
و نحققوا الي حبينا عليه ..
[م.ب]

Commentaires
Enregistrer un commentaire